الفجر ، وعشيا : صلاة العصر ، وحين تظهرون : الأولى . وقوله : ﴿ 6 . 025 وسبح بالعشي والابكار ﴾ ( آل عمران : 41 ) أي وصل . ( ومنه ) أيضا قوله عز وجل : ﴿ 6 . 025 فلولا اءنه ﴾ ( كان من المسبحين ) ( الصافات : 143 ) أراد من المصلين قبل ذالك . وقيل : إنما ذالك لأنه قال في بطن الحوت : ﴿ 6 . 025 لا اله الا اءنت . . الظالمين ﴾ ( الأنبياء : 87 ) .
( والسبح الفراغ ) . وقوله تعالى : ﴿ 6 . 025 ان لك في . . طويلا ﴾ ( المزمل : 7 ) إنما يعني به فراغا طويلا وتصرفا . وقال الليث : معناه فراغا للنوم . وقال أبو عبيدة : منقلبا طويلا . وقال المؤرج : هو الفراغ والجيئة والذهاب . قال أبو الدقيش : ويكون السبح أيضا فراغا بالليل . وقال الفراء : يقول : لك في النهار ما تقضي حوائجك . وقال أبو إسحاق من قرأ سبخا فمعناه قريب من السبح . ( و ) قال ابن الأعرابي : السبح : الاضطراب و ( التصرف في المعاش ) . فمن قرأه أراد به ذالك ، ومن قرأ سبخا أراد راحة وتخفيفا للأبدان .
( و ) السبع ( الحفر ) . يقال : سبح اليربوع ( في الأرض ) ، إذا حفر فيها . ( و ) قيل في قوله تعالى : ﴿ 6 . 025 ان لك في النهار . . طويلا ﴾ أي فراغا للنوم . وقد يكون السبح بالليل . والسبح أيضا : ( النوم ) نفسه . ( و ) السبح أيضا : ( السكون . و ) السبح : ( التقلب والانتشار في الأرض ) والتصرف في المعاش ، فكأنه ( ضد . و ) السبح : ( الإبعاد في السير ) . قال ابن الفرج : سمعت أبا الجهم الجعفري يقول : سبحت في الأرض ، وسبخت فيها ، إذا تباعدت فيها . ( و ) السبح : ( الإكثار من الكلام ) . وقد سبح فيه ، إذا أكثر .
( و ) عن أبي عمر و : ( كساء مخسبح ، كمعظم : قوي شديد ) . وعنه