وقوله : بالنهر ، وفيه ، إنما هو تكرار فإن الباء فيه بمعنى ( في ) لأن المراد الظرفية . قلت : العبارة التي ذكرها المصنف بعينها نص عبارة المكم والمخصص والتهذيب وغيرها ، ولم يأت هو من عنده بشيء ، بل هو ناقل . ( وهو سابح وسبوح ، من سبحاء ، وسباح من ) قوم ( سباحين ) ظاهره أن السبحاء جمع لسابح وسبوح ، وأما ابن الأعرابي فجعل السبحاء جمع سابح ، وبه فسر قول الشاعر :
وماء يغرق السبحاء فيه
سفينته المواشكة الخبوب
قال : السبحاء جمع سابح ، وعنى بالماء السراب ، جعل الناقة مثل السفينة حين جعل السراب كالماء . قال شيخنا : والسبوح كصبور ، جمعه سبح ، بضمتين ، أو سباح ، بالكسر ، الأول مقيس ، والثاني شاذ .
( و ) من المجاز ( قوله تعالى ) في كتابه العزيز : ﴿ ( والسابحات سبحا ﴾ ) والسابحات سبحا صلى الله عليه وسلم > تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر صلى الله عليه وسلم > ) ( النازعات : 3 ، 4 ) قال الأزهري : بالضم :