قال ابن سيده : فأما الفارسي فجعل هاذا البيت من جفاء الأعراب .
( *!والمرتاح ) بالضم : ( الخامس من خيل الحلبة ) والسباق ، وهي عشرة ، وقد تقدم بعض ذكرها .
( و ) المرتاح : ( فرس قيس الجيوش الجدلي ) ، إلى جديلة بنت سبيع ، من حمير ، نسب ولدها إليها .
( *!والمراوحة بين العملين : أن يعمل هاذا مرة وهاذا مرة ) . وهما *!يتراوحان عملا ، أي يتعاقبانه . *!ويرتوحان مثله . قال لبيد :
وولى عامدا لطيات فلج
*!يراوح بين صون وابتذال
يعني يبتذل عدوه مرة ويصون أخرى ، أي يكف بعد اجتهاد . ( و ) *!المراوحة ( بين الرجلين أن يقوم على كل ) واحدة منهما ( مرة ) . وفي الحديث : أنه كان يراوح بين قدميه من طول القيام ، أي يعتمد على إحداهما مرة ، وعلى الأخرى مرة ، ليوصل الراحة إلى كل منهما . ومنه حديث ابن مسعود أنه أبصر رجلا صافا قدميه فقال : ( لو*!راوح كان أفضل ) . ( و ) المراوحة ( بين جنبيه : أن يتقلب من جنب إلى جنب ) . أنشد يعقوب :
إذا أجلخذ لم يكد يراوح هلباجة حفيسأ دحادح ( و ) من المجاز عن الأصمعي : يقال ( راح للمعروف يراح راحة : أخذته له خفة *!وأريحية ) ، وهي الهشة . قال الفارسي : ياء *!أريحية بدلق من الواو . وفي ( اللسان ) : يقال :*! رحت للمعروف أراح *!ريحا *!وارتحت *!ارتياحا : إذا ملت إليه وأحببته . ومنه قولهم :