*!أريحي : إذا كان سخيا *!يرتاح للندى .
( و ) من المجاز : *!راحت ( يده لكذا : خفت ) . وراحت يده بالسيف ، أي خفت إلى الضرب به . قال أمية بن أبي عائذ الهذلي :
تراح يداه بمحشورة
خواظي القداح عجاف النصال
أراد بالمحشورة ، نبلا ، للطف قدها ، لأنه أسرع لها في الرمي عن القوس . ( ومنه ) ، أي من الرواح بمعنى الخفة ( قوله صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) : ( من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قدم بدنة ، ( ومن راح في الساعة الثانية ) الحديث ) ، أي إلى آخره ( لم يرد *!رواح ) آخر ( النهار ، بل المراد خف إليها ) ومضى . يقال : راح القوم *!وتروحوا ، إذا ساروا أي وقت كان . وقيل : أصل *!الرواح أن يكون بعد الزوال . فلا تكون الساعات التي عددها في الحديث إلا في ساعة واحدة من يوم الجمعة ، وهي بعد الزوال ، كقولك : قعدت عندك ساعة ، إنما تريد جزءا من الزمان ، وإن لم يكن ساعة حقيقة التي هي جزء من أربعة وعشرين جزءا مجموع الليل والنهار .
( و ) راح ( الفرس ) يارح راحة : إذا تحصن ، أي ( صار حصانا ، أي فحلا ) .
( و ) من المجاز : راح ( الشجر ) يارح ، إذا ( تفطر بالورق ) قبل الشتاء من غير مطر . وقال الأصمعي : وذالك حين يرد الليل فيتفطر بالورق من غير معطر . وقيل : روح الشجر إذا تفطر بورق بعد إدبار الصيف . قال الراعي :
وخالف المجد أقوام لهم ورق
راح العضاه به والعرق مدخول
ورواه أبو عمر و : وخادع الحمد أقوام ، أي تركوا الحمد ، أي ليسوا من أهله . وهاذه هي الرواية الصحيحة .