*!أرحنا بالصلاة : أي أقمها ، فيكون فعلها راحة ، لأن انتظارها مشقة على ( النفس ) وصلاة *!التراويح مشتقة من ذالك ، ( سميت بها *!لاستراحة ) القوم ( بعد كل أربع ركعات ) ، أو لأنهم كانوا *!يستريحون بين كل تسليمتين .
( *!واستروح ) الرجل : ( وجد الراحة ) . *!والرواح *!والراحة : من *!الاستراحة . وقد أراحني ، وروح عني ، *!فاسترحت .
وأروح السبع الريح وأراحها ( *!كاستراح ) *!واستروح : وجدها . قال اللحياني : وقال بعضهم : راحها ، بغير ألف ، وهي قليلة . واستروح الفحل *!واستراح : وجد ريح الأنثى . ( و ) أروح الصيد *!واستروح *!واستراح ، وأنشأ : ( تشمم ، و ) *!استروح ، كما في ( الصحاح ) ، وفي غيره من الأمهات : *!استراح ( إليه : استنام ) ، ونقل شيخنا عن بعضهم : ويعدى بإلى لتضمنه معنى يطمئن ويسكن ، واستعماله صحيحا شذوذ . انتهى .
*!والمستراح : المخرج .
( *!والارتياح : النشاط ) . وارتاح للأمر : كراح . ( و ) الارتياح : ( الرحمة ) والراحة . ( وارتاح الله له برحمته : أنقذه من البلية ) . والذي في ( التهذيب ) : ونزلت به بلية *!فارتاح الله له برحمته فأنقذه منها . قال رؤبة :
فارتاح رعبي وأراد رحمتي
ونعمة أتمها فتمت
أراد : فارتاح : نظر إلي ورحمني . قال : وقول رئبة في فعل الخالق قاله بأعرابيته . قال : ونحن نستوحش من مثل هاذا اللفظ ، لأن الله تعالى إنما يوصف بما وصف به نفسه ، ولولا أن الله تعالى هدانا بفضله لتمجيده وحمده بصفاته التي أنزلها في كتابه ، ما كنا لنهتدي لها أو نجترىء عليها .