أراحت الدابة . وأنشد :
*!تريح بعد النفس المحفوز
( و ) أراح الرجل : ( دخل في الريح ) . ومثله *!ريح ، مبنيا للمفعول ، وقد تقدم . ( و ) أراح ( الشيء ) *!وراحه *!يراحه *!ويريحه : إذا ( وجد *!ريحه ) . وأنشد الجوهري بيت الهذلي :
وماء وردت على زورة
إلخ ، وقد تقدم . وعبارة الأساس : *!وأروحت منه طيبا : وجدت ريحه . قلت : وهو قول أبي زيد . ومثله : أنشيت منه نشوة ، *!ورحت رائحة طيبة أو خبيثة ، *!أراحها *!وأريحها . *!وأرحتها *!وأروحتها : وجدتها . ( و ) أراح ( الصيد ) : إذا ( وجد ريح الإنسي ، *!كأروح ) في كل مما تقدم . وفي ( التهذيب ) : *!وأروح الصيد واستروح واستراح : إذا وجد ريح الإنسان . قال أبو زيد : *!-أروحني الصيد والضب *!إرواحا ، وأنشأني إنشاء ، إذا وجد *!ريحك ونشوتك .
( *!وتروح النبت ) والشجر : ( طال ) . وفي ( الروض الأنف ) : تروح الغصن : نبت ورقه بعد سقوطه . وفي ( اللسان ) : *!تروح الشجر : خروج ورقه إذا أورق النبت في استقبال الشتاء .
( و ) تروح ( الماء ) ، إذا ( أخذ ريح غيره ، لقربه ) منه . ومثله في ( الصحاح ) . ففي أروح الماء *!وتروح نوع من الفرق . وتعقبه الفيومي في المصباح ، وأقره شيخنا ، وهو محل تأمل .
( *!وترويحة شهر رمضان ) : مرة واحدة من الراحة ، تفعيلة منها ، مثل تسليمة من السلام . وفي ( المصباح )