الحائجة فقالوا : الحاجة . ويقال : قالوا : صاف وراح على صوف وروح فلما خففوا استأنست الفتحة قبلها فصارت ألفا . ويوم ريح : طيب . وليلة ريحة . ويوم راح : إذا اشتدت ريحه . وقد راح ، وهو*! يروح *!رؤوحا ، وبعضهم : *!يراح . فإذا كان اليوم ريحا طيبا قيل : يوم ريح ، وليلة *!ريحة ، وقد راح وهو يروح روحا .
( *!وراحت الريح الشيء *!تراحه : أصابته ) . قال أبو ذؤيب يصف ثورا :
ويعوذ بالأرطى إذا ما شفه
قطر ، *!وراحته بليل زعزع
( و ) راح ( الشجر : وجد الريح ) وأحسها ؛ حكاه أبو حنيفة وأنشد :
تعوج إذا ما أقبلت نحو ملعب
كما انعاج غصم البان راح الجنائبا
وفي ( اللسان ) : *!وراح *!ريح الروضة *!يراحها ، وأراح يريح : إذا وجد ريحها . وقال الهذلي :
وماء وردت على زورة
كمشي السبنتى يراح الشفيفا
وفي ( الصحاح ) : راح الشيء يراحه *!ويريحه : إذا وجد *!ريحه . وأنشد البيت . قال ابن بري : هو لصخر الغي . والسبنتى : النمر . والشفيف : لذع البرد .
( *!وريح الغدير ) وغيره ، على مالم يسم فاعله : ( أصابته ) ، فهو مروح . قال منظور بن مرثد الأسدي يصف رمادا :
هل تعرف الدار بأعلى ذي القور ؟
قد درست غير رماد مكفور
مكتئب اللون *!مروح ممطور
*!ومريح أيضا ، مثل مشوب ومشيب ، بني على شيب . وغصن *!مريح *!ومروح : أصابته