الريح . وقال يصف الدمع :
كأنه غصن *!مريح ممطور
وكذالك مكان *!مروح *!ومريح ، وشجرة *!مروحة *!ومريحة : صفقتها الريح فألقت ورقها .
وراحت الريح الشيء : أصابته . ويقال : ريحت الشجرة ، فهي مروحة . وشجرة مروحة : إذا هبت بها الريح . مروحة كانت في الأصل مريوحة .
( و ) ريح ( القوم : دخلوا فيها ) أي الريح ( *!كأراحوا ) ، رباعيا ، ( أو ) أراحوا : دخلوا في الريح ، *!وريحوا : ( أصابتهم فجاحتهم ) ، أي أهلكتهم .
( *!والريحان ) قد اختلفوا في وزنه ، وأصله ، وهل ياؤه أصلية : فموضعه مادتها كما هو ظاهر اللفظ ، أو مبدلة عن واو فيحتاج إلى موجب إبدالها ياء ، هل هو التخفيف شذوذا ، أو أصله *!رويحان ، فأبدلت الواو ياء ، ثم أدغمت كما في تصريف سيد ، ثم خفف ، فوزنه فعلان ، أو غير ذلك ؛ قاله شيخنا ، وبعضه في ( المصباح ) . وهو ( نبت طيب الرائحة ) ، من أنواع المشموم ، واحدته ريحانة . قال :
*!بريحانة من بطن حلية نورت
لها أرج ، ما حولها غير مسنت
والجمع *!رياحين . ( أو ) الريحان : ( كل نبت كذالك ) ، قاله الأزهري ، ( أو أطرافه ) ، أي أطراف كل بقل طيب الريح إذا خرج عليه أوائل النور ، ( أو ) الريحان في قوله تعالى : ﴿ 6 . 023 والحب ذو العصب والريحان ﴾ ( الرحمن : 12 ) قال الفراء : العصف : ساق الزرع . والريحان : ( ورقه . و ) من المجاز : الريحان : ( الولد ) . وفي الحديث : ( الولد من *!ريحان الله ) وفي الحديث : ( إنكم لتبخلون وتجهلون وتجبنون ،