تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالياء ، الأخيرة شاذة كما تقدم .

( و قد تكون الريح بمعنى ( الغلبة والقوة ) . قال تأبط شرا ، وقيل : سليك بن السلكة :

أتنظران قليلا ريث غفلتهم أو تعدوان فإن الريح للعادي ومنه قوله تعالى : ﴿ وتذهب *!ريحكم ﴾ ( الأنفال : 46 ) كذا في ( الصحاح ) . قال ابن بري : وقيل : الشعر لأعشى فهم .

( و ) الريح : ( الرحمة ) ، وقد تقدم الحديث : ( الريح من روح الله ) . ( و ) في الحديث ( هبت *!أرواح النصر ) . الأرواح : جمع ريح .

ويقال : الريح لآل فلان ، أي ( النصرة والدولة ) . وكان لفلان ريح . وإذا هبت *!رياحك فاغتنمها . ورجل ساكن الريح : وقور ، وكل ذالك مجاز ؛ كما في ( الأساس ) .

( و ) الريح : ( الشيء الطيب ) . ( *!والرائحة ) : النسيم ، طيبا كان نتنا ، والرائحة : ريح طيبة تجدها في النسيم . تقول : لهاذه البقلة رائحة طيبة . ووجدت ريح الشيء *!ورائحته ، بمعنى .

( ويوم راح : شديدها ) ، أي الريح ، يجوز أن يكون فاعلا ذهبت عينه ، وأن يكون فعلا . وليلة راحة . ( وقد *!راح ) يومنا (*! يراح *!ريحا ، بالكسر ) : إذا اشتدت ريحه . وفي الحديث أن رجلا حضره الموت فقال لأولاده : ( أحرقوني ثم انظروا يوما راحا فأذروني فيه ) . يوم راح ، أي ذو ريح ، كقولهم : رجل مال .

( ويوم *!ريح ، ككيس : طيبها ) . وكذالك يوم *!روح ، *!وريوح كصبور : طيب الريح . ومكان ريح أيضا ، وعشية ريحة وروحة ، كذالك . وقال الليث : يوم ريح وراح : ذو ريح شديدة . قال : وهو كقولك كبس صاف ، والأصل يوم رائح ، وكبش صائف ، فقلبوا ، كما خففوا

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤١٤