تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ما يدل عليه الجمع . وحكى بعضهم ريح *!وريحة . قال شيخنا : قالوا : إنما سميت *!ريحا لأن الغالب عليها في هبوبها المجىء *!بالروح *!والراحة ، وانقطاع هبوبها يكسب الكرب والغم والأذى ، فهي مأخوذة من الروح ؛ حكاه ابن الأنباري في كتابة الزاهر ، انتهى . وفي الحديث : كان يقول إذا هاجت الريح ( اللهم اجعلها *!رياحا ولا تجعلها *!ريحا ) . العرب تقول لا تلقح السحاب إلا من *!رياح مختلفة ، يريد اجعلها لقاحا للسحاب ولا تجعلها عذابا . ويحقق ذالك مجىء الجمع في آيات الرحمة ، والواحد في قصص العذاب : كالريح العقيم ، و ﴿ ريحا صرصرا ﴾ ( فصلت : 16 ) .

( ج *!أرواح ) . وفي الحديث : ( هبت أرواح النصر ) . وفي حديث ضمام ( إني أعالج من هاذه *!الأرواح ) ، هي هنا كناية عن الجن ، سموا *!أرواحا لكونهم لا يرون ، فهم بمنزلة الأرواح . ( و ) قد حكيت : ( *!أرياح ) *!وأراييح ، وكلاهما شاذ . وأنكر أبو حاتم على عمارة بن عقيل جمعه *!الرياح على *!الأرياح قال : فقلت له فيه : إنما هو أرواح . فقال : قد قال الله تبارك وتعالى : ﴿ 6 . 023 واءرسلنا الرياح ﴾ ( الحجر : 22 ) وإنما الأرواح جمع روح . قال فعلمت بذالك أنه ليس ممن يؤخذ عنه . في ( التهذيب ) : الريح ياؤها واو ، صيرت ياء لانكسار ما قبلها ، وتصغيرها رويحة ، ( و ) جمعها ( *!رياح ) *!وأرواح ( ، *!وريح كعنب ) ، الأخير لم أجده في الأمهات . وفي ( الصحاح ) : الريح واحدة *!الرياح وقد تجمع على *!أرواح ، لأن أصلها الواو ، وإنما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها ، وإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو ، كقولك أروح الماء .

( جج ) ، أي جمع الجمع ( *!أراويح ) ، بالواو *!وأراييح ) ،

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤١٣