تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل الكفرة والفجرة ، فطرح الهاء . قال : *!والروح في هاذا البيت المتفرقة .

( ومكان*! روحاني : طيب ) .

( *!والروحاني : بالضم ) والفتح ، كأنه نسب إلى الروح أو الروح ، وهو نسيم الروح ، والألف والنون من زيادات النسب ، وهو من نادر معدول النسب . قال سيبويه : حكى أبو عبيدة أن العرب تقوله لكل ( ما فيه النسبة إلى الملك والجن ) . وزعم أبو الخطاب أنه سمع من العرب من يقول في النسبة إلى الملائكة والجن : روحاني ، بضم الراء و ( ج *!روحانيون ) بالضم . وفي ( التهذيب ) : وأما الروحاني من الخلق فإن أبا داوود المصاحفي روى عن النضر ، في كتاب الحروف المفسرة من غريب الحديث ، أنه قال : حدثنا عوف الأعرابي عن وردان بن خالد ، قال : بلغني أن الملائكة منهم روحانيون ، ومنهم من خلق من النور . قال : ومن الروحانيين جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام . قال ابن شميل : *!فالروحانيون أرواح ليست لها أجسام ، هاكذا يقال . قال : ولا يقال لشيء من الخلق روحاني إلا للأرواح التي لا أجساد لها ، مثل الملائكة والجن وما أشبهها ؛ وأما ذوات الأجسام فلا يقال لهم : روحانيون . قال الأزهري : وهاذا القول في *!الروحانيين هو الصحيح المعتمد ، لا ما قاله ابن المظفر أن *!-الروحاني الذي نفخ فيه الروح .

( والريح م ) وهو الهواء المسخر بين السماء والأرض ؛ كما في ( المصباح ) ، وفي ( اللسان ) : الريح : نسيم الهواء ، وكذالك نسيم كل شيء ، وهي مؤنثة . ومثله في ( شرح الفصيح ) للفهري . وفي التنزيل : ﴿ كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ﴾ ( آل عمران : 117 ) وهو عند سيبويه فعل ، وهو عند أبي الحسن فعل وفعل . *!والريحة : طائفة من الريح ؛ عن سيبويه . وقد يجوز أن يدل الواحد

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤١٢