تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الروح ، بالفتح : نسيم الريح ، كانوا إذا مر عليهم النسيم تكيف بأرواحهم ، وحملها إلى الناس .

( و ) *!الروح : ( بالتحريك : السعة ) قال متنخل الهذلي :

لاكن كبير بن عند يوم ذالكم

فتخ الشمائل في أيمانهم روح

وكبير بن هند : حي من هذيل . والفتخ : جمع أفتخ ، وهو اللين مفصل اليد ، يريد أن شمائلهم تنفتخ لشدة النزع . وكذالك قوله : ( في أيمانتهم *!روح ) ، وهو السعة لشدة ضربها بالسيف . ( و ) الروح أيضا : اتساع ما بين الفخذين أو ( سعة في الرجلين ) ، وهو ( دون الفحج ) ، إلا أن الأروح تتباعد صدور قدميه وتتدانى عقباه . وكل نعامة روحاء ، وجمعه *!الروح . قال أبو ذؤيب :

وزفت الشول من برد العشي كما

زف النعام إلى حفانه الروح

( و ) في الحديث : ( ( كان عمر رضي الله عنه *!أروح ) كأنه راكب والناس يمشون ) . وفي حديث آخر : ( لكأني أنظر إلى كنانة بن عبد ياليل قد أقبل تضرب درعه روحتي رجليه ) . الروح : انقلاب القدم على وحشيها . وقيل : هو انبساط في صدر القدم . ورجل أروح ، وقد روحت قدمه *!روحا ، وهي روحاء . وقال ابن الأعرابي : في رجله روح ثم فدح ثم عقل ، وهو أشدها . وقال الليث : *!الأروح : الذي في صدر قدميه انبساط ، يقولون : *!روح الرجل *!يروح روحا .

( و ) *!الروح : اسم ( جمع *!رائح ) مثل خادم وخدم . يقال : رجل *!رائح ، من قوم *!روح ، *!ورؤوح من قوم *!روح .

( و ) الروح ( من الطير : المتفرقة ) قال الأعشى :

ما تعيف اليوم في الطير الروح

م غراب البين أو تيس سنح

( أو ) *!الروح في البيت هاذا هي ( *!الرائحة إلى أوكارها ) . وفي ( التهذيب ) في هاذا البيت : قيل : أراد *!الروحة

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤١١