تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس هو بالإنس . ( و ) قال ابن عباس : هو ( ملك ) في السماء السابعة ( وجهه كوجه الإنسان ، وجسده كالملائكة ) ، أي على صورتهم . وقال أبو العباس : الروح : حفظة على الملائكة الحفظة على بني آدم ، ويروى أن وجوههم ( مثل ) وجوه الإنس ، لا تراهم الملائكة ، كما أنا لا نرى الحفظة ولا الملائكة .

وقال ابن الأعرابي : الروح : الفرح والروح : القرآن ، والروح : الأمر ، والروح : النفس .

( و ) الروح ( بالفتح : الراحة ) والسرور والفرح . واستعاره علي رضي الله عنه لليقين ، فقال : ( فباشروا روح اليقين ) . قال ابن سيده : وعندي أنه أراد الفرح والسرور اللذين يحدثان من اليقين . وفي ( التهذيب ) عن الأصمعي : الروح : الاستراحة من غم القلب . وقال أبو عمر و : *!الروح : الفرح : قال شيخنا : قيل : أصله النفس ثم استعير للفرح . قلت : وفيه تأمل . وفي تفسير قوله تعالى : ﴿ فروح وريحان ﴾ ( الواقعة : 89 ) ، معناه فاستراحة . قال الزجاج : ( و ) قد يكون الروح بمعنى ( الرحمة ) . قال الله تعالى : ﴿ ( و ) 6 . 023 لا تياءسوا من روح ا ﴾ ( يوسف : 87 ) ، أي من رحمة الله ، سماها روحا لأن *!الروح *!والراحة بها . قال الأزهري : وكذالك قوله في عيسى : ﴿ وروح منه ﴾ ( النساء : 171 ) ، أي رحمة منه تعالى . وفي الحديث : عن أبي هريرة : ( *!الريح من روح الله تأتي بالرحمة ، وتأتي بالعذاب . فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله من خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ) . وقوله : من روح الله ، أي من رحمة الله . والجمع *!أرواح . ( و ) الروح : برد ( نسيم الريح ) . وقد جاء ذالك في حديث عائشة رضي الله عنها : ( كان الناس يسكنون العالية فيحضرون الجمعة وبهم وسخ ، فإذا أصابهم الروح سطعت *!أرواحهم ، فيتأذى به الناس . فأمروا بالغسل ) . قالوا :

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤١٠