تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلان ، ورنح ( عليه ترنيحا ، بالضم ) أي على ما لم يسم فاعله : إذا ( غشي عليه أو اعتراه وهن في عظامه ) وضعف في جسده عنده ضرب أو فزع أو سكر حتى يغشاه كالميد ( فتمايل ، وهو مرنح ، كمعظم ) ، وقد يكون ذالك من هم وحزن . قال :

ترى الجلد مغمورا يميد مرنحا

كأن به سكرا وإن كان صاحيا

وقال الطرماح :

وناصرك الأدنى عليه ظعينة

تميد إذا استعبرت ميد المرنح

ومن ذلك أيضا :

وقد أبيت جائعا مرنحا

( والمرنح أيضا : أجود عود البخور ) ، ضبط عندنا في النسخ كمعظم ضبط القلم ، والذي في ( اللسان ) : هو ضرب من العود ، من أجوده ، يستجمر به ، وهو اسم ، ونظيره المخدع . وفي ( الأساس ) واستجمر بالمرنح من الألوة ، وتروح برائحتها الذكية .

( والترنح : تمزز الشراب ) ، عن أبي حنيفة .

( ) ومما يستدرك عليه :

من المجاز : رنحت الريح الغصن فترنح .

وترنح على فلان : مال عليه تطاولا وترفعا . وهو يترجح بين أمرين ويترنح ؛ كذا في ( الأساس ) .

| رنجح

: ( الترنجح ) ، بالنون قبل الجيم : ( إدارة الكلام ) في فيه .

|روح

: ( *!الروح ، بالضم ) النفس . وفي ( التهذيب ) : قال أبو بكر بن الأنباري : الروح والنفس واحد ، غير أن الروح مذكر ، والنفس مؤنثة عند العرب . وفي التنزيل : ﴿ 6 . 023 ويساءلونك عن الروح . . ربي ﴾ ( : الإسراء 85 ) وتأويل الروح أنه ( ما به حياة الأنفس ) .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٠٧