ذعرت تباشرت بنو ضبة بالغم ) . وفي ذلك يقول شاعرهم :
إذا ذعرت ذات الرماح جرت لنا
أيامن بالطير الكثير غنائمه
ويقال : إن ذات الرماح : أبل لهمن .
( ) ومما يستدرك عليه :
جاء كأن عينيه في رمحين : وذالك من الخوف والفرق وشدة النظر ، وقد يكون ذالك من الغضب أيضا . وفي ( الأساس ) : من المجاز . . . كسروا بينهم رمحا ، إذا وقع بينهم شر . ومنينا بيوم كظل الرمح : طويل ضيق . وهم على بني فلان رمح واحد . وذات الرماح : قريب من تبالة .
وقارة الرماح : موضع آخر .
|رنح
: ( الرنح : الدوار ) والاختلاط . ( و ) الرنح : ( نحو العصفور من دماغ الرأس بائن منه ) .
( و ) قال الأزهري : ( المرنحة : صدر السفينة ) . والدوطيرة : كوثلها . والقب : رأس الدقل . والقرية : خشبة مربعة على رأس القب .
( و ) رنح الرجل وغيره و ( ترنح ) إذا ( تمايل سكرا أو غيره ) ورنحه الشراب ، ( كارتنح ) . وترنح ، إذا مال واستدار . قال امرؤ القيس يصف كلب صيد طعنه الثور الوحشي بقرنه ، فظل الكلب يستدير كما يستدير الحمار الذي قد دخلت النعرة في أنفه ، والغيطل : شجر :
فظل يرنح في غيطل
كما يستدي الحمار التعر
( و ) قيل : ( رنح ) به : إذا أدير به كالمغشي عليه . وفي حديث الأسود بن يزيد : ( أنه كان يصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الأحمر ليرنح فيه من شدة الحر ) : أي يدار به ويختلط . يقال : رنح