تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) رماح ( كغراب : ع ) وهو جبل نجدي ، وقيل بخاء معجمة .

( وعبيد الرماح وبلال الرماح رجلان ) .

( وملاعب الرماح ) : لقب أبي براء ( عامر بن مالك بن جعفر ) بن كلاب ( والمعروفخ ملاعب الأسنة . وجعله لبيد ) وهو ابن أخيه الشاعر المشهور ( رماحا للقافية ) ، أي لحاجته إليها . وهو قوله على مافي ( الصحاح ) و ( اللسان ) :

قوما تنوحان مع الأنواح

وأبنا ملاعب الرماح

أبا براء مدره الشياح

في السلب السود وفي الأمساح

وفي شرح شيخنا :

لو أن حيا مدرك الفلاح

أدركه ملاعب الرماح

قال : ولا منافاة ، فإن كلا من الشعرين للبيد .

( و ) العرب تعل الرمح كناية عن الدفع والمنع . ومن ذالك : ( قوس رماحة ) ، و ( شديدة الدفع ) . وقال طفيل الغنزي :

برماحة تنفي التراب كأنها

هراقة عق من شعيبي معجل

ومن الناس من فسر رماحة بطعنة بالرمح ، ولا يعرف لهاذا مخرج إلا أن يكون وضع رماحة موضع رمحة الذي هو المرة الواحدة من الرمح ؛ كذا في ( اللسان ) .

( وابن رمح : رجل ) ، وإياه عنى أبو بثينة الهذلي بقوله :

كأن القوم من نبل ابن رمح

لدى القعمراء تلفحهم سعير

ويروى : ابن روح .

( وذات الرماح : فرس ل ) بني ( ضبة ) سميت لعزها . و ( كانت إذا

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٠٥