تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي نحر أحدهما نجم صغير لقربه منه كأنه يذبحه ) فسمي لذالك ذابحا والعرب تقول : إذا طلع الذابح ، جحر النابح .

( وذبحان ، بالضم : د ، باليمن ، و ) ذبحان ( اسم جماعة ، و ) اسم ( جد والد عبيد بن عمر و الصحابي ) ، رضي الله عنه . والمسمى بعبيد بن عمر و من الصحابة ثلاثة رجال : عبيد بن عمر و الكلابي ، وعبيد بن عمر و البياضي ، وعبيد بن عمر و الأنصاري أبو علقمة الراوي عنه .

( والتذبيح ) في الصلاة : ( التدبيح ) وقد تقدم معناه . يقال : ذبح الرجل رأسه : طأطأه للركوع ، كدبح ؛ حكاه الهروي في الغريبين وحكى الأزهري عن لليث في الحديث : ( نهى عن أن يذبح الرجل في صلاته كما يذبح الحمار ) . قال : وهو أن يطأطىء رأسعه في الركوع حتى يكون أخفض من ظهره . قال : الأزهري : صحف الليث الحرف ، والصحيح في الحديث : أن ( بدبح الرجل في الصلاة ) بالدال غير معجمة ، كما رواه أصحاب أبي عبيد عنه في غريب الحديث ، والذال خطأ لا شك فيه . كذا في ( اللسان ) .

( والذبحة ، كهمزة وعنبة وكسرة وصبرة وكتاب وغراب ) ، فهذه ست لغات ، وفاته الذبح ، بكسر فسكون ، والمشهور هو الايول والايخير ، وتسكين الباء نقله الزمخشري في ( الأساس ) ، وهو مأخوذ من قول الأصمعي ، وأنكره أبو زيد ، ونسبه بعضهم إلى العامة : ( وجع في الحلق ) . وقال الأزهري : داء يأخذ في الحلق وربما قتل ، ( أو دم يخنق ) . وعن ابن شميل : هي قرحة تخرج في حلق الإنسان ، مثل الذئبة التي تأخذ الحمار . وقيل : هي قرحة تظهر فيه ، فينسد معها وينقطع النفس ( فيقتل ) . يقال : أخذته الذبحة .

( ) ومما يستدرك عليه :

الذبيحة : الشاة المذبوحة . وشاة

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٧٢