ولا ذباح . ونقل الأزهري عن ابن بزرج : الذباح : حز في باطن أصابع الرجل عرضا ، وذالك أنه ذبح الأصابع وقطعها عرضا ، وجمعه ذبابيح . وأنشد :
حر هجف متجاف مصرعه
به ذبابيح ونكب يظلعه
حر هجف متجاف مصرعه
به ذبابيح ونكب يظلعه
قال الأزهري : والنشديد في كلام العرب أكثر . ( وقد يخفف ) ، وإليه ذهب أبو الهيثم ، وأنكر التشديد ، وذهب إلى أنه من الأدواء التي جاءت على فعال .
( و ) الذباح والذبح ( كغراب ) وصرد : ( نبت من السموم ) يقتل آكله . وأنشد :
ولرب مطعمة تكون ذباحا
وهو مجاز . ( و ) من المجاز أيضا قولهم : الطمع ذباح . الذباح : ( وجع في الحلق ) كأنه يذبح . ويقال : أصابه موت زؤام وزأف وذباح ؛ وسيأتي في آخر المادة ، وهو مكرر .
( و ) من المجاز أيضا : ( المذابح : المحاريب ) ، سميت بذالك للقرابين .
( و ) المذابح ( : المقاصير ) في الكنائس ، جمع مقصورة . ويقال هي المحاريب . ( و ) المذابح : ( بيوت كتب النصارى ، الواحد ) مذبح ( كمسكن ) . ومنه قول كعب في المرتد : ( أدخلوه المذبح ، وضعوا التوراة ، وحلفوه بالله ) حكاه الهروي في الغريبين .
( والذابح : سمة أو ميسم يسم على الحلق في عرض العنق ) ومثله في ( السان ) . ( و ) الذابح : ( شعر ينبت بين النصيل والمذبح ) ، أي موضع الذبح من الحلقوم ، والنصيل قريب منه .
( وسعد الذابح ) منزل من منازل القمر ، أحد السعود ، وهما ( كوكبان نيران بينهما قيد ) أي مقدار ( ذراع