ذبيحة وذبيح ، من نعاج ذبح ى وذباحى وذبائح . وكذالك الناقة .
والذبح : الهلاك ، وهو مجاز ، فإنه من أسرع أسبابه . وبه فسر حديث القضاء : ( فكأنما ذبح بغير سكين ) وذبحه : كذبحه . وقد قرىء : ﴿ يذبحون أبنآءكم ﴾ ( البقرة : 49 ) و ( إبراهيم : 6 ) قال أبو إسحاق : القراءة المجمع عليها بالتشديد ، والتخفيف شاذ ، والتشديد أبلغ لأنه للتكثير ، ويذبحون يصلح أن يكون للقليل والكثير ، ومعنى التكثير أبلغ .
والذابحة : كل ما يجوز ذبحح من الإبل والبقر والغنم وغيرها ، فاعلة بمعنى مفعولة . وقد جاء في حديث أم زرع : ( فأعطاني من كل ذابحة زوجا ) . والرواية المشهورة : ( من كل رايحة ) .
وذبائح الجن المنهي عنها : أن يشتري الرجل الدار أو يستخرج ماء العين وما أشبهه ، فيذبح لها ذبيحة للطيرة .
وفي الحديث : ( كل شيء في البحر مذبوح ) . أي ذكي لا يحتاج إلى الذبح . ويستعار الذبح للإحلال ، في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه ( الخمر الملح والشمس والنان ) : وهي جمع نون : السمك ، أي هذه الأشياء تقلب الخمر فتستحيل عن هيئتها فتحل .
ومن الأمثال : ( كان ذالك مثل الذبحة على النحر ) يضرب للذي تخاله صديقا فإذا هو عدو ظاهر العداوة .
والمذبح من الأنهار . قرب كأنه شق أو انشق .
ومن المجاز : ذبحه الظمأ : جهده .
ومسك ذبيح .
والتقوا فأجلوا عن ذبيح ، أي قتيل .
|ذحح
: ( *!الذح : الضرب بالكفد والجماع ) ، لغة في الدح . بالمهملة . ( و )