تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كسر من جناحيه ثم أقبل كالواقع اللاهىء إلى موضع . قال الشاعر :

ترى الطير العناق يظلن منه

جنوحا إن سمعن له حسسا

( ج أجنحة وأجنح ) . حكى الأخيرة ابن جني ، وقال : كسروا الجناح ، وهو مذكر ، على أفعل ، وهو من تكسير المؤنث ، لأنهم ذهبوا بالتأنيث إلى الريشة . وكله راجع إلى معنى الميل ، لأن جناح الإنسان والطائر في أحد شقيه .

( و ) في القرآن المجيد ﴿ 6 . 019 واضمم اليك جناحك من الرهب ﴾ ( القصص : 32 ) قال الزجاح : معنى جناحك ( العضد ) . ويقال : اليد كلها جناح ( و ) الجناح : ( الإبط والجانب ) . قال الله تعالى : ﴿ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ﴾ ( الإسراء : 24 ) أي ألن لهما جانبك . وخفض له جناحه ، مجاز . ( و ) الجناح : ( نفس الشيء ) . ومنه قول عدي بن زيد :

وأحور العين مربوب له غسن

مقلد من جناح الدر تقصارا

( و ) يقال : الجناح ( من الدر : نظم ) منه ( يعرض ، أو كل ما جعلته في نظام ) : فهو جناح .

( و ) من المجاز : الجناح : ( الكنف والناحية ) . يقال : أنا في جناحه ، أي داره وظله وكنفه . ( و ) الجناح : ( الطائفة من الشيء ، ويضم ، والروشن ) كجوهر ، ( والمنظر ) .

( و ) الجناح : ( فرس للحوفزان بن شريك ) التميمي ، ( وآخر لبني سليم ، وآخر لمحمد بن مسلمة الأنصاري ، وآخر لعقبة بن أبي معيط ) .

( و ) الجناح : ( اسم ) رجل ، واسم ذئب . قال :

ما راعني إلا جناح هابطا

على الجدار ، قوطها العلابطا

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٥٠