وجناح ، اسم خباء من أخبيتهم . قال :
عهدي بجناح إذا ما ( اهتزا
وأذرت الرح ترابا نزا
أن سوف تمضيه وما ارمأزا
( وجناح جناح ) ، هاكذا مبنيا على السكون : ( إشلاء الغنز عند الحلب ) .
( والجناح هي السوداء ) .
( وذو الجناحين ) : لقب ( جعفر بن أبي طالب ) الهاشمي ، ويقال له : الطيار ، أيضا . وكان من قصته أنه ( قاتل يوم ) غ زوة ( مؤتة حتى قطعت يداه ، فقتل ) ، وكان حامل رايتها . ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن اله قد أبدله بيديه ، جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ) ) . وسيرته في الكتب مشهورة .
قال الأزهري : ( و ) للعرب أمثال في الجناح . يقال : ( ركبوا جناحي الطريق ) ، هكذا في سائر النسخ ، والذي في ( اللسان ) : جناحي الطائر : إذا ( فارقوا أوطانهم ) . وأنشد الفراء .
كأنما بجناحي طائر طاروا
ويقال : فلان في جناحي طائر ، إذا كان قلقا دهشا ، كما يقال : كأنه على قرنم أعفر ، وهو مجاز . ( و ) يقولون : ( ركب ) فلان ( جناحي النعامة ) ، إذا ( جد في الأمر واحتفل ) قال الشماخ :
فمن يسع أو يركب جناحي نعامة
ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق
وهو مجاز . ( و ) يقولون : ( نحن على جناح السفر ، أي نريده ) ، وهو أيضا مجاز .
( و ) الجناح ( بالضم ) : الميل إلى ( الإثم ) . وقيل : هو الإثم عامة