ولذالك أنثت . ( كاجتنج ) . وفي الحديث : ( فاجتنح على أسامة حتى دخل المسجد ) : أي خرج مائلا متكئا عليه . ويقال : جنح الرجل واجتنح : مال على أحد شقيه وانحنى في قوسه .
( وأجنح فلانا : أصاب جناحه ) ، هكذا رباعيا في سائر النسخ التي بأيدينا . والذي في ( الصحاح ) و ( لسان العرب ) و ( الأساس ) وغيرهما من الأمهات : جنحه جنحا : أصاب جناحه ، هاكذا ثلاثيا . قال شيخنا : وهو الصواب ، لأن القاعدة فيما تقصد إصابته من الأعضاء أن يكون فعله ثلاثيا ، كعانه : إذا أصاب عينه . وأذنه : إذا أصاب أذنه . وما عداهما . فالصواب ما في ( الصحاح ) والأفعال ، وما في الأصل غفلة .
( وأجنحه : أماله ) .
( وجنوح الليل ) بالضم : ( إقباله ) .
وجنح الظلام : أقبل الليل : وجنح الليل يجنح جنوحا : أقبل .
( والجوانح ) : أوائل ( الضلوع ) تحت الترائب مما يلي الصدر ) ، كالضلوع مما يلي الظهر ، سميت بذالك لجنوحها على القلب . وقيل : الجوانح : الضلوع القصار التي في مقدم الصدر . ( واحدته جانحة ) . وقيل : الجوانح من البعير والدابة : ما وقعت عليه الكتف ، ومن الإنسان ما كان من قبل الظهر ، وهن سن : ثلاث عن يمينك ، وثلاث عن شمالك .
( وجنح البعير ، كعني : انكسرت جوانحه لثقل حمله ) .
وقيل : جنح البعير جنوحا : انكسر أول ضلوعه مما يلي الصدر .
( والجناح ) من الإنسان : ( اليد ) . ويدا الإنسان : جناحاه ، وكذا من الطائر .
وقد جنح يجنح جنوحا : إذا