جرحوه بأنياب وأضراس
شتموه وعابوه . ( و ) من المجاز : جرح الحاكم ( شاهدا ) : إذا عثر منه على ما ( أسقط ) به ( عدالته ) من كذب وغيره . وقد قيل ذالك في غير الحاكم ، فقيل : جرح الرحل : غص شهادته .
وفي ( الأساس ) : ويقال للمشهود عليه : هل لك جرحة ؟ وهي ما تجرح به الشهادة . وكان يقول حاكم المدينة للخصم إذا أراد أن يوجه عليه القضاء : أقصصتك الجرحة ، فإن كان عندك ما تجرح به الحجة التي توجهت عليك فهلمها : أي أمكنتك في أن تقص ما تجرح به البينة .
( و ) يقال : جرح الرجل ( كسمع : أصابته جراحة . و ) جرح الرجل أيضا : إذا ( جرحت شهادته ) وكذا روايته ، أي ردت ووجه إليه القضاء .
( والجوارح : إناث الخيل ) ، واحدتها جارحة لأنها تكسب أربابها نتاجها ، قاله أبو عمر و ، كذا في ( التهذيب ) .
( و ) من المجاز : الجوارح : ( أعضاء الإنسان التي تكتسب ) وهي عوامله من يديه ورجليه ، واحدتها جارحة ، لأنهن يجرحن الخير والشر ، أي يكسبنه . قلت : وهو مأخوذ من جرحت يداه واجترحت .
( و ) الجوارح : ( ذوات الصيد من السباع والطير ) والكلاب ، لأنها تجرح لأهلها ، أي تكسب لهم ، الواحدة جارحة . البازي جارحة ، والكلب الضاري جارحة ، والكلب الضاري جارحة . قال الأزهري : سميت بذالك لأنها كواسب أنفسها ، من قولك : جرح واجترح . وفي التنزيل : ﴿ 6 . 019 يساءلونك ماذا اءحل . . مكلبين ﴾ ( المائدة : 4 ) أراد : وأحل لكم صيد ما علمتم من الجوارح ، فحذف لأن في الكلام دليلا عليه .
ويقال : ماله جارحة ، أي ما له أنثى