( الصحاح ) الموثوق بها : عنى به قول عبدة بن الطبيب :
وعلى وصرعن من حيث التبسن به
مضرجات بأجراح ومقتول
وهو ضرورة من جهة السماع . قال شيخنا : وقال بعض فقهاء اللغة : الجرح ، بالضم : يكون في الأبدان بالحديد ونحوه ؛ والجرح ، بالفتح : يكون باللسان في المعاني والأعراض ونحوها . وهو المتداول بينهم ، وإن كانا في أصل اللغة بمعنى واحد .
( والجراح ، بالكسر : جمع جراحة ) ، من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء . وفي ( التهذيب ) : قال الليث : الجراحة : الواحدة من طعنة أو ضربة . قال الأزهري : وقول الليث : الجراحة : الواحدة ، خطأ ، ولاكن جرح وجراح وجراحة ، كما يقال : حجارة وجمالة وحبالة ، لجمع لحجر والجمل والحبل . ( ورجل ) جريح ( وامرأة جريح ، ج جرحى ) . يقال : رجال جرحى ، ونسوة جرحى ، ولا يجمع جمع السلامة لأن مؤنثة لا يدخله الهاء .
( و ) في التنزيل : ﴿ ويعلم ما جرحتم بالنهار ﴾ ( الأنعام : 60 ) ( جرح ) الشيء ( كمنع : اكتسب ) وهو مجاز ( كاجترح ) . يقال : فلان يجرح لعياله ويجترح ويقرش ويقترش بمعنى . وفي التنزيل : ﴿ 6 . 019 اءم حسب الذين . . السيئات ﴾ ( الجاثية : 21 ) أي اكتسبوا . وفي ( الأساس ) : وبئسما جرحت يداك ، واجترحت ، أي عملتا وأثرتا . وهو مستعار من تأثير الجارح .
وفي العناية للخفاجي أنه صار استعارة حقيقة فيه .
( و ) من المجاز جرح ( فلانا ) بلسانه . إذا ( سبه ) . وفي نسخة : سبعه ( وشتمه ) . ومن ذالك قولهم :