تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذات رحم تحمل ؛ وماله جارحة ، أي ماله كاسب .

( و ) جوارح المال : ما ولد . يقال : ( هاذه ) الفرس و ( الناقة والأتان من جوارح المال ، أي ) أنها ( شابة مقبلة الرحم ) ، والشباب يرجى ولدها .

( و ) من المجاز : قد استجرح الشاهد . ( الاستجراح ) : النقصان و ( العيب والفساد ) ، وهو منه ، حكاه أبو عبيد . واستجرح فلان : استحق أن يجرح ؛ كذا في ( الأساس ) . وفي خطبة عبد الملك : ( وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلا استجراحا ) ، أي فسادا . وقيل : معناه إلا ما يكسبكم الجرح والطعن عليكم . وقال ابن عون : استجرحت هاذه الأحاديث . قال الأزهري : ويروى عن بعض التابعين أنه قال : كثرت هاذه الأحاديث واستجرحت ، أي فسدت وقل صحاحها ، وهو استفعل من جرح الشاهد : إذا طعن فيه ورد قوله ؛ أراد أن الأحاديث كثرت حتى أحوجت أهل العلم بها إلى جرح بعض رواتها ورد روايته كذا في ( اللسان ) و ( الأساس ) .

( و ) جراح ( كشداد : علم ) ، وكنوا بأبي الجراح .

والجراح : قرية من إقليم المنصورة .

( ) ومما يستدرك عليه :

خاتم مريح ، وسوار جرح ، وهو القلق . وسكين جرح النصاب ، به جرح ؛ كذا في ( الأساس ) . وأنا أخشى أن يكون مرجا ، وجرجا بالجيم ، وقد تقدم .

وفي الحديث : ( العجماء جرحها جبار ) بفتح الجيم لا غير ، على المصدر .

وجرح له من ماله : قطع له مه قطعة ، عن ابن الأعرابي . ورد عليه ثعلب ذالك فقال : إنا هو : جزع ، بالزاي . وكذالك حكاه أبو عبيد .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٣٩