ونزلوها ، ويقابلهم قريش الظواهر الذين لم تسعهم الأباطح ، والكل قبائل . قالوا : وفي قريش من ليس بأبطحية ولا ظاهرية .
( والبطاح ، كغراب : مرض يأخذ من الحمى ) ، كذا في ( التهذيب ) نقلا عن النوادر .
( ومنه البطاحي ) بياء النسبة . وروي عن ابن الأعرابي أنه قال : البطاحي : مأخوذ من البطاح ، وهو المرض الشديد .
( و ) البطاح ( : منزل لبني يربوع ) . وقد ذكره لبيد فقال :
تربعت الأشراف ثم تصيفت
حساء البطاح وانتجعن السلائلا
كذا في ( التهذيب ) . وقيل : هو ماء في ديار بني أسد ، لبني والبة منهم ، وبه كانت وقعة أهل الردة ، وقد جاء ذكره في الحديث . وقيل : البطاح : قرية أخرى لبني أسد مشرفة على الرمة من قصد مهب ريح الجنوب .
( وبطحان ، بالضم ) وسكون الطاء ، وهو الأكثر ، قال ابن الأثير في النهاية : ولعله الأصح . وقال عياض في المشارق : هاكذا يرويه يرويه المحدثون ، وكذا سمعناه من المشايخ . ( أو الصواب الفتح وكسر الطاء ) كقطران ، كذا قيده القالي في البارع ، وأبو حاتم ، والبكري في ( المعجم ) ، وزاد الأخير : ولا يجوز غيره : ( ع بالمدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وهو أحد أودية المدينة الثلاثة ، وهي العقيق وبطحان وقناة . وروى ابن الأثير فيه الفتح أيضا ، وغيره الكسر . فإذن هو بالتثليث .
( و ) بطحان ( بالتحريك : ع ، في ديار ) بني ( تميم ) ، ذكره العجاج :
أمسى جمان كالرهين مضرعا
ببطحان ليلتين مكنعا