ترابه وحصاه السهل اللين . وقال أبو عمر و : سمي المكان أبطح لأن الماء ينبطح فيه ، أي يذهب يمينا وشمالا . ( ج أباطح وبطاح وبطائح ) ، ظاهره أن هاذه الجموع لتلك المفردات مطلقا ، وليس كذالك ، بل هو مخالف لقواعد التصريف واللغة . والذي صرح به غير واحد أن البطاح ، بالكسر ، والبطحاوات جمع البطحاء . ويقال : بطاح بطح ، كما يقال أعوام عوم ، قاله الأصمعي ؛ كذا في ( الصحاح ) . وفي ( المحكم ) : فإن اتسع وعرض فهو الأبطح ، والجمع الأباطح ، كسروه تكسير الأسماء وإن كان في الأصل صفة ، لأنه غلب ، كالأبرق والأجرع ، فجرى مجرى أفكل .
والبطائح : جمع بطيحة .
( و ) في ( الصحاح ) : ( تبطح السيل : اتسع في البطحاء ) . وقال ابن سيده : سال سيلا عريضا . قال ذو الرمة :
ولا زال من نوء السماك عليكما
ونوء الثريا وابل متبطح
وبطحاء مكة وأبطحها معروفة ، لانبطاحها . ومنى من الأبطح .
( وقريش البطاح الذين ينزلون ) أباطح مكة وبطحاءها . وقريش الظواهر : الذين ينزلون ما حول مكة . قال :
فلو شهدتني من قريش عصابة
قريش البطاح لا قريش الظواهر
وفي ( التهذيب ) عن ابن الأعرابي قريش البطاح : هم الذين ينزلون الشعب ( بين أخشبي مكة ) ، وقريش الظواهر : الذين ينزلون خارج الشعب ، وأكرمهما قريش البطاح . وأخشبا مكة : جبلاها : أبو قبيس والذي يقابله . وعبارة أرباب الأنساب : قريش الأباطح ، ويقال : قريش البطاح ، لأنهم صيابة قريش وصميمها الذين اختطوا بطحاء مكة