ومن المجاز : هاذه فعلة بارحة : أي لم تقع على قصد وصواب . وقتلة بارحة : شزر ، أخذت من الطير البارح ؛ كذا في ( الأساس ) .
|بربح
: ( بربح ، كبربط : ع ، به قبر عمرو بن مامة ) ، أخي كعب الجواد و ( عم النعمان ) بن المنذر ملك العرب .
|برقح
: ( البرقحة : قبح الوجه ) ، لم يذكره الجوهري ولا ابن منظور .
|بطح
: ( بطحه ، كمنعه ) بطا : بسطه . وبطحه : إذا ( ألقاه على وجهه ) يبطحه بطحا ( فانبطح ) .
وتبطح فلان : إذا اسبطر على وجهه ممتدا على وجه الأرض .
وفي حديث الزكاة : ( بطح لها بقاع ) ، أي ألقي صاحبها على وجه لتطأه .
( والبطح ، ككتف ) : رمل في بطحاء ؛ عن أبي عمرو . وقال لبيد :
يزع الهيام عن الثرى ويمده
بطح يهايله عن الكثبان
( والبطيحة والبطحاء والأبطح ) ، وهاذه الثلاثة ذكرها الجوهري وغيره : ( مسيل واسع فيه دقاق الحصى ) . وعن ابن سيده : قيل : بطحاء الوادي : تراب لين مما جرته السيول . وقال ابن الأثير : بطحاء الوادي وأبطحه : حصاه اللين في بطن المسيل . ومنه الحديث ( أنه صلى بالأبطح ) يعني أبطح مكة . قال : هو مسيل واديها . وعن أبي حنيفة : الأبطح لا ينبت شيئا ، إنما هو بطن المسيل . وعن النضر : الأبطح : بطن ( الميثاء و ) التلعة والوادي وهو البطحاء وهو التراب السهل في بطونها مما قد جرته السيول . يقال : أتينا أبطح الوادي فنمنا عليه . وبطحاؤه ، مثله ، وهو