دلكت براح ، بكسر الحاء وضمها . وقال أبو زيد : دلكت براح ، مجرور منون ، ودلكت براح ، مضموم غير منون .
وبرح بنا فلان تبريحا وأبرح فهو مبرح ، بنا ، ومبرح : آذانا بالإلحاح . وفي ( التهذيب ) : آذاك بإلحاح المشقة ، والاسم البرح والتبريح .
وبرح به : عذبه .
وضربه ضربا مبرحا ؛ أي شديدا . وفي الحديث : ( ضربا غير مبرح ) ، أي غير شاق .
وهذا أبرح علي من ذاك ، أي أشق وأشد . قال ذو الرمة :
أنينا وشكوى بالنهار كثيرة
علي وما يأتي به الليل أبرح
وهاذا على طرح الزائد ، أو يكون تعجبا لا فعل له ، كأحنك الشاتين .
والبريح ، كأمير : التعب وأنشد :
به مسيح وبريح وصخب
والبوارح : الأنواعء ، حكاه أبو حنيفة عن بعض الرواة ورده عليهم .
وقتلوهم أبرح قتل ، أي أعجبه ، وقد تعقدم . وفي حديث عكرمة : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلمعن التولية والتبريح ) . قال : التبريح : قتل السوء للحيوان ، مثل أن يلقى السمك على النار حيا . قال شمر : وذكره ابن المبارك ، ومثله إلقاء القمل في النار .
وقول بريح : مصوب به . قال الهذلي :
أراه يدافع قولا بريحا
وبرح الله عنك : كشف عنك البرح .