أصاب قالوا : مرحى ، وإذا أخطأ قالوا : برحى .
( وصرحة برحة ) ، يأتي ( في الصاد ) المهملة إن شاء الله تعالى .
والذي في ( الأساس ) : جاء بالكخفر براحا ، وبالشر صراحا .
( ) ومما يستدرك عليه :
تبرح فلان : كبرح .
وأبرحه هو . قال مليح الهذلي :
مكثن على حاجاتهن وقد مضى
شباب الضحى والعيس ما تتبرح
وما برح يفعل كذا : أي ما زال . وفي التنزيل : ﴿ لن نبرح عليه عاكفين ﴾ ( طه : 91 ) أي لن نزال .
وبراح وبراح : اسم للشمس ، معرفة ، مثل قطام ، سميت بذالك لانتشارها وبيانها . وأنشد قطرب :
هاذا مكان قدمي رباح
ذبب حتى دلكت براح
براح : يعني الشمس . ورواه الفراء : براح ، بكسر الباء ، وهي باء الجر ، وهو جمع راحة وهي الكف ، يعني أن الشمس قد غربت أو زالت ، فهم يضعون راحاتهم على عيونهم : ينظرون هل غربت أو زالت . ويقال للشمس إذا غربت : دلكت براح ، يا هاذا ، على فعال : المعنى أنها زالت وبرحت حين غربت ، فبراح بمعنى بارحة ، كما قالوا لكلب الصيد : كساب ، بمعنى كاسبة ، وكذالك حذام ، بمعنى حاذمة ، ومن قال : دلكت الشمس براح ، المعنى أنها كادت تغرب . قال : وهو قول الفراء . قال ابن الأثير : وهاذان القولان ، يعني فتح الباء وكسرها ، ذكرهما أبو عبيد والأزهري والهروي والزمخشري وغيرهم من مفسري اللغة والغريب . قال : وقد أخذ بعض المتأخرين القول الثاني على الهروي ، فظن أنه قد انفرد به ، وخطأه في ذالك ولم يعلم أن غيره من الأئمة قبله وبعده ذهب إليه . وقال المفضل :