( و ) برح ( الظبي بروحا ) : إذا ( ولاك مياسره ومر ) من ميامنك إلى مياسرك .
( و ) ما ( أبرحه ) : أي ما ( أعجبه ) . قال الأعشى :
أقول لها حين جد الرحي
ل أبرحت ربا وأبرحت جارا
أي أعجبت وبالغت وبالغت . ( و ) أبرحه : بمعنى ( أكرمه وعظمه ) . وقيل : صادفه كريما . وبه فسر بعضهم البيت . وقال الأصمعي : أبرحت : بالغت . ويقال : أبرحت لؤما ، وأبرحت كرما : أي جئت بأمر مفرط . وأبرح رجل فلانا : إذا فضله ، وكذالك كل شيء تفضله .
( ويقال للأسد و ) كذا ( للشجاع : حبيل ) كأمير ( براح ) كسحاب ، ( كأن كلا منهما ) قد ( شد بالحبال فلا يبرح . و ) في المثل ( ( إنما هو كبارح الأروى ) ، قليلا ما يرى ) ( مثل ) ، قليلا ما يرى ) ( مثل ) يضرب ( للنادر ) ، والرجل إذا أبطأ عن الزيارة ، وذالك ( لأنها تسكن قنن الجبال فلا تكاد ترى بارحة ولا سانحة إلا في الدهور مرة ) . وتقييد شيخنا النادر بقليل الإحسان محل نظر .
( واليبروح ) الصنمي ، بتقديم التحية على الموحدة على الصواب ، وقد أخطأ شيخنا في ضبطه ( : أصل اللفاح ) كرمان ( البري ) ، وهو المعروف بالفاوانيا وعود الصليب . وقد عرفه شيخنا بتفاح البر ، ونسبه للعامة ، وهو ( شبيه بصورة الإنسان ) ومنه ذكر وأنثى ، ويسميه أهل الروم : عبد السلام . ( و ) من خواصه أنه ( يسبت ) ويقوي الشهوتين ( وإذا طبخ به العاج ست ساعات لينه ويدلك بورقه البرش ) ، محركة ، ( أسبوعا ) من غير تخلل ( فيذهبه