براحا ) : أي بينا . وقيل : جهارا .
( و ) براح : اسم ( أم عثوارة ) ، بالضم ، ( ابن عامر بن ليث ) .
( و ) البراح : ( مصدر برح مكانه كسمع : زال عنه ، وصار في البراح ) ، وقد برح برحا وبروحا .
( وقولهم : لا براح ) ، منصوب ، ( كقولهم : لا ريب ، ويجوز رفعه فتكون لا بمنزلة ليس ) ، كما قال سعد بن ناشب في قصيدة مرفوعة :
من فر عن نيرانها
فأنا ابن قيس لا براح
قال ابن الأثير : البيت لسعد بن مالك يعرض بالحارث بن عباد ، وقد كان اعتزل حرب تغلب وبكر ابني وائل ، ولهاذا يقول :
بئس الخلائف بعدنا
أولاد يشكر واللقاح
وأراد باللقاح بني حنيفة ، سموا بذالك لأنهم لا يدينون بالطاعة للملوك ، وكانوا قد اعتزلوا حرب بكر وتغلب إلا الفند الزماني .
( و ) من المجاز قولهم : ( برح الخفاء ، كسمع ) ونصر ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، وذكره الزمخشري أيضا ، فهو مستدرك على المصنف : إذا ( وضح الأمر ) ، كأنه ذهب السر وزال . وفي المستقصى : أي زالت الخفية . وأول من تكلم به شق الكاهن ؛ قاله ابن دريد . وقال حسان :
ألا أبلغ أبا سفيان عني
مغلغلة فقد برح الخفاء
وقال الأزهري : معناه زال الخفاء . وقيل : معناه ظهر ما كان خافيا وانكشف ، مأخوذ من براح الأرض ، وهو البارز الظاهر . وقيل : معناه : ظهر ما كنت أخفي .
( و ) برح ( كنصر ) يبرح برحا : إذا ( غضب ) . في ( اللسان ) : إذا غضب الإنسان على صاحبه قيل : ما أشد ما برح عليه .