بلا تقريح ) . ومحل هاذه المنافع كتب الطب .
( وبيرح بن أسد : تابعي ) .
( وبيرحى ، كفيعلى ) ، أي بفتح الفاء والعين : ( أرض بالمدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، أو مال بها . قال الزمخشري في الفائق : إنها فيعلى من البراح ، وهي الأرض الظاهرة . وفي حديث أبي طلحة : ( أحب أموالي إلي بيرحاء ) . قال ابن الأثير : هاذه اللفظة كثيرا ما تختلف ألفاظ المحدثين فيها ، فيقولون بيرحاء ، بفتح الباء وكسرها ، وبفتح الراء وضمها ، والمد فيهما ، وبفتحهما والقصر ، ( ويصحفها المحدثون ) فيقولون : ( بئرحاء ) ، بالكسر بإضافة البئر إلى الحاء . وسيأتي في آخر الكتاب للمصنف : حاء : اسم رجل نسب إليه بئر بالمدينة ، وقد يقصر . والذي حققه السيد السمهودي في تواريخه أن طريقة المحدثين أتقن وأضبط .
( وأمر برح كعنب : مبرح ) ، بكسر الراء المشددة : أي شديد .
( وبارح بن أحمد بن بارح الهروي : محدث ) .
( وسوادة بن زياد البرحي بالضم ) الحمصي ، وجدته في تاريخ البخاري ، بالجيم ، وفي هامشه بخط أبي ذر : وفي أخرى بالمهملة .
( والقاسم بن عبد الله ) بن ثعلبة ( البرحي ، محركة ) ، إلى بريح ، بطن من كندة ، من بني الحارث بن معاوية ، مصري ، ( محدثان ) . روى الأول عن خالد بن معدان ، وعنه إسماعيل بن عياش ؛ قاله الذهبي . وروى الثاني عن ابن عمرو ، وعنه جعفر بن ربيعة .