واحدة } ( ص : 23 ) فعسى أن يكون الكسر لغة .
( وأنعجوا ) إنعاجا : نعجت ، أي ( سمنت إبلهم ) .
( ونعاج الرمل : البقر ، الواحدة نعجة ) ، والعرب تكنى بالنعجة والشاة عن المرأة ، ويسمون الثور الوحشي شاة . قال أبو عبيد : ( ولا يقال لغير البثر من الوحش ) نعاج . وقال الفارسي : العرب تجري الظباء مجرى المعز ، والبقر مجرى الضأن . ويدل على ذالك قول أبي ذؤيب .
وعادية تلقي الثياب كأنها
تيوس ظباء محصها وانتبارها
فلو أجروا الظباء مجرى الضأن لقال : كباش ظباء . ومما يدل على أنهم يجرون البقر مجرى الضأن قول ذي الرمة :
إذا ما رآها راكب الصيف لم يزل
يرى نعجة في مرتع فيثيرها
مولعة خنساء ليست بنعجة
يدمن أجواف المياه وقيرها
فلم ينف الموصوف بذاته الذي هو النعجة ، ولكنه نفاه بالوصف ، وهو قوله : يدمن أجواف المياه وقيرها
يقول : هي نعجة وحشية لا إنسية ، تألف أجواف المياه أولادها ، ولا سيما وقد خصها بالوقير ، ولا يقع الوقير إلا على الغنم التى في السواد والأرياف والحضر .
( وأبو نعجة صالح بن شرحبيل ، والأخنس بن نعجة الكلبي : شاعران ) .
( ومنعج ، كمجلس : ع ) وهو واد يأخذ بين حفر أبي موسى . والنباج ، ويدفع في بطن فلج ويوم منعج من أيام العرب لبني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم على بني كلاب ، قال جرير :
لعمرك لا أنسى ليالي منعج
ولا عاقلا إذ منزل الحي عاقل