( ووهم الجوهري في فتحه ) ووجد بخط أبي زكريا ، في ( هامش الصحاح ) : إنما هو منعج ، بالكسر . وحاول شيخنا في انتصار الجوهري فقال : إنما مراده بالفتح أوله ويبقى غيره على العموم . وأنت خبير بأنه غير ظاهر ، وأبو زكريا أعرف بمراده من غيره ، والمجد تبعه في ذالك . وإنما يقال : إن الجوهري إنما ضبطه بالفتح لأن قياس المكان فتح العين ، لفتح عين مضارع ، ومجؤه مكسورا ينافيه ، فالمجد بنى على الكسر لكونه مشهورا ، والجوهري نظر إلى أصل القاعدة .
( ) ومما يستدرك عليه :
امرأة ناعجة : حسنة اللون . ويوم ناعجة : من أيام العرب .
| نفج
: ( نفج الأرنب ) : اللهذا ( ثار ) ونفجته أنا فثار من جحره . وفي حديث قيلة : ( فانتفجت منه الأرنب ) ، أي وثبت . ومنه الحديث : ( فانتفجنا أرنبا ) ، أي أثرناها . وفي حديث آخر أنه ذكر فتنتين فقال : ( ما الأولى عند الآخرة إلا كنفجة أرنب ) أي ككثبته من مجثمه ، يريد تقليل مدتها . وكل ما ارتفع فقد نفج وانتفج ، وتنفج ونفجه هو ينفجه نفجا .
( و ) نفجت ( الفروجة : خرجت من بيضتها ) .
( و ) نفج ( الثدي ) أي ثدي المرأة ( القميص ) : إذا ( رفعه ) .
( و ) من المجاز : نفجت ( الريح جاءت ) بغتة . وقيل : نفجت الريح : إذا جاءت ( بقوة ) .
( و ) من المجاز : ( النفاج : المتكبر ) أي صاحب فخر وكبر ، عن ابن سكيت . وقيل : رجل نفاج : يفخر بما ليس عنده ، وليست بالعالية ، ( كالمنتفج ) . وفي حديث علي : ( إن هاذا البجباج النفاج لا يدري ما الله ) . النفاج : الذي يتمدح بما ليس فيه ، من الانتفاج : الارتفاع .