قال شمر : نعجت : إذا سمنت ، حرف عريب . قال : فتست شعر ذي الرمة فلم أجد هاذه الكلمة فيه . فال الأزهري : نعج بمعنى سمن حرف صحيح ، ونظر إلي أعرابي كان عهده بي وأنا ساهم الوجه ثم رآني وقد ثابت إلي نفسي فقال : نعجت أبا فلان بعدما رأيتك كالسعف اليابس . أراد سمنا وصلحت . يقال : قد نعج هاذا بعدي : أي سمن . والنعج : أن يربو وينتفخ . وقيل : النهج مثله .
( و ) النعج : ( ثقل القلب من أكل لحم الضأن ، والفعل ) نعج الرجل نعجا ، ( كفرح ) فهو نعج . قال ذو الرمة :
كأن القوم عشوا لحم ضأن
فهم نعجون قد مالت طلاهم
يريد أنهم قد أتخموا من كثيرة أكلهم الدسم فمالت طلاهم . والطلى : الأعناق .
( والناعجة : الأرض السهلة ) المستوية المكرمة للنبات تنبت الرمث ؛ قاله أبو خيرة .
( و ) الناعجة : الناقة البيضاء ( اللون الكريمة . وجمعل ناعج ) : حسن اللون مكرم . ( و ) الناعجة أيضا : ( السريعة ) من الإبل . وقد نعجت الناقة نعجا : وهو ضرب من سير الإبل . وفي ( اللسان ) : النواعج من الإبل : السراع . وقد نعجت الناقة في سيرها ، بالفتح : أسرعت ، لغة في معجت .
( و ) الناعجة أيضا : الناقة ( التي يصاد عليها نعاج الوحش ) . قال ابن جني : وهي من المهرية . وفي شعر خفاف ابن ندبة :
والناعجات المسرعات للنجا
يعني الخفاف من الإبل ، وقيل : الحسان الألوان .
( والنعجة : الأنثى من الضأن ) والظباء والبقر الوحشي والشاء الجبلي ، ( ج نعاج ) ، بالكسر ، ( ونعجات ) محركة . وقرأ الحسن : { 6 . 013 ولى نعجة