الملج . يقال : ولدت فلانة غلاما فجاءت به أملج ، أي أصفر ، لا أبيض ولا أسود .
( و ) الأملج : ( القفر لا شيء فيه ) من النبات وغيره .
( و ) الأملج : ( دواء ) ، فارسي ( معرب أمله ) ، أجوده الأسود ، بارد في الدرجة الثانية ، وهو يابس بلا خلاف ، وهو قابض ، يسود الشعر ويقويه ، ( باهي ، مسهل للبلغم ، مقو للقلب ) والعصب ( والعين والمعدة ) ، وسقطت هذه من بعض النسخ ، وفي بعضها : ( المقعدة ) بدل المعدة ، وهو أيضا صحيح ، لأنه يشدها : ويشهي الطعام ، وينفع من البواسير ، ويطفىء حرارة الدم ؛ كذا في ( طيب الأشباح ) لابن الجوزي .
وفي ( اللسان ) : والأملج : ضرب من العقاقير ، سمي بذالك للونه .
( ورجل ملجان ) ، مصان ، بالفتح ( : يرضع إبله ) أو غنم من شروعها ولا يحلبها لئلا يسمع ، ( لوءما ) منه .
( و ) عن أبي زيد : ( الملج ، بالضم : نواة المقل ) ، والجمع أملاج . ( و ) الملج : ( ناحية ) متسعة من الأحساء بين الستار والقاعة .
( و ) الملج ( بضمتين : الجداء الرضع ) ، وهي صغار الخرفان .
( والمالج ، كآدم : الذي يطين به ) ، فارسي معرب .
( و ) مالج : لقب ( جد ) أبي جعفر ( محمد بن معاوية ) بن يزيد الأنماطي ( المحدث ) ، بغدادي لا بأس به ، روى عن إبراهيم بن سعد الزهري وابن عيينة ، وعنه عبد الله بن محمد بن ناجية ، ومحمد بن جرير الطبري ويحيى بن محمد بن صاعد .
( والأملوج ) ، بالضم ، جاء في حديث طهفة ( أن رسول الله صلى الله عليه