تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم دخل عليه قوم يشكون القحط ، فقال قائلهم : سقط الأملوج ، ومات العسلوج ) . الأملوج : الغصن الناعم . وقيل : هو العرق من عروق الشجر يغمس في الثرى ليلين . وقيل : هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان . وقيل : هو ( ورق ) من أوراق الشجر ، ليس بالعريض ( كورق السرو ) والطرفاء ؛ حكاه الهروي في الغريبين . ( و ) الأملوج أيضا : ( لشجر بالبادية ، ج الأماليج ) . وفي رواية : ( سقط الأملوج من البكارة ) : وهو جمع بكر ، وهو الفتي السمين من الإبل ، أي سقط عنها ما علاها من السمن برعي الأملوج ، فسمى السمن نفسه أملوجا على سبيل الاستعارة ، نسبه ابن الأثير إلى الزمخشري . ( و ) الأملوج أيضا : ( نوى المطل ) .

( وملج ) الرجل ( كسمع ) : إذا ( لاكه ) أي الأملوج ( في فمه ) .

( وملنجة ، بكسر الميم وسكون النون ) : قرية . وقيل : ( محلة بأصبهان ) ، منها أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الحسن بن بردة الأصبهاني ، عن أبي بكر القباب وأبي الشيخ الحافظ ، وعنه أبو بكر الخطيب ، توفي سنة 437 ؛ وأبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي القاسم المؤذن ، سمع أبا الفضائل بن أبي الرجاء الضبابي ، وأبا القاسم ، إسماعيل بن علي الحمامي ، وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، وعاد إلى بلده ، ومات سنة 612 ، كذا في ( معجم ياقوت ) .

( وملجت الناقة : ذهب لبنها وبقي شيء يجد من ذاقه طعم الملح ) في فمه .

( و ) يقال ( املاج الصبي ) ، كاحمار ( واملأج ) ، كاقشعر : ( طلع ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

ملج المرأة : كلمجها : نكحها ، كذا في ( اللسان ) . وفي ( الأساس ) : استعدى أعرابي الوالي فقال : قال لي : ملجت

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٢١٩