( والهاج ) الشيء كاحمار ( الهيجاجا : اختلط ) ، عام في كل مختلط . يقال على المثل : رأيت أمر بني فلان ملهاجا ، ( و ) أيقظه حين الهاجت ( عينه ) : وذالك إذا ( اختلط بها النعاس . و ) الهاج ( اللبن خثر حتى يختلط بعضه ببعض ولم تتم خثورته ) ، أي جموده ، كما في بعض نسخ ( الصحاح ) ، وهو ملهاج .
( و ) عن أبي زيد : ( لهوج ) الرجل ( أمره ) ؛ إذا ( لم يبرمه ) ولم يحكمه . ورأي ملهوج ، وحديث ملهوج ، وهو مجاز . ( و ) لهوج ( الشواء : لم ينضجه ، أو ) لهوج اللحم : إذا ( لم ينعم طبخه ) وشيه . قال ابن السكيت طعام ملهوج وملغوس ، وهو الذي لم ينضج . وأنشد الكلابي :
خير الشواء الطيب الملهوج
قد هم بالنضج ولما ينضج
وقال الشماخ :
وكنت إذا لاقيتها كان سرنا
وما بيننا مثل الشواء الملهوج
وقال العجاج :
والأمر ما رامقته ملهوجا
يضويك ما لم تجن منه منضجا
ولهوجت اللهم وتلهوجته : إذا لم تنعم طبخه . وثرمل الطعام : إذا لم ينضجه صانعه ولم ينفضه من الرماد إذ مله ، ويعتذر إلى الضيف فيقال : قد رملنا لك العمل ، ولم نتنوق فيه للعجلة . وقوله : ( تلهوجته ) مستدرك على المصنف ، وهو في ( الصحاح ) وغيره .
( واللهجة ) والسلفة و ( اللمجة ) : بمعنى واحد .
( ولهجهم تلهيجا : أطعمهم إياها ) ، قال الأموي : لهجت القوم ، إذا عللتهم قبل الغداء بلهنة يتعللون بها .