تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيء وسلبه . قال أبو منصور : الملهج : الراعي الذي لهجت فصال إبله بأمهاتها فاحتاج إلى تفليكها وإجرارها يقال : ألهج الراعي صاحب الإبل فهو ملهج . والتفليك : أن يجعل الراعي من الهلب مثل فلكة المغزل ، ثم يثقب لسان الفصيل فيجعل فيه لئلا يرضع . والإجرار : أن يشق لسان الفصيل لئلا يرضع ، وهو البدح أيضا . وأما الخل : فهو أن يأخذ خلالا فيجعله فوق أنف الفصيل يلزقه به ، فإذا ذهب يرضع خلف أمه أوجعها طرف الخلال ، فزبنته عن نفسها . ولا يقال : ألهجت الفصيل ، إنما يقال : ألهج الراعي ، إذا لهجت فصاله . وبيت الشماخ حجة لما وصفته . . . والبارض : أول النبت حتى يسق وطال ، ورعى البهمي فصار سفاها كأخلة الملهج فترك رعيها . قال الأزهري : هاكذا أنشده المنذري ، وذكر أنه عرضه على أبي الهيثم . . . قال : وشبه شوك السفى لما يبس بالأخلة التي تجعل فوق أنوف الفصال ويغرى بها . قال : وفسر الباهلي البيت كما وصفته .

( واللهجة ) ، بالتسكين ، ( ويحرك : اللسان ) . وقيل : طرفه ، كما المصباج واللسان .

وهو لهج .

وقوم ملاهيج بالخنا .

وفي الحديث : ( ما من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ) وفي حديث آخر : ( أصدق لهجة من أبي ذر ) .

واللهجة واللهجة : جرس الكلام ، والفتح أعلى . وفي ( الأساس ) : وهو فصيح ( اللهجة ) ويقال فلان فصيح اللهجة واللهجة : وهي لغته التي جبل عليها واعتادها ونشأعليها . وبهاذا ظهر أن إنكار شيخنا على من فسرها باللغة لا الجارحة وجعله من الغرائب قصور ظاهر . كما لا يخفى .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٩٣