وأن لا يخرج بعضه في إثر بعض .
( *!والتلجلج ) *!واللجلجة ( : التردد في الكلام ) .
ورجل*! لجلاج ، وقد *!لجلج *!وتلجلج . وقيل لأعرابي : ما أشد البرد ؟ قال : إذا دمعت العينان ، وقطر المنخران ، *!ولجلج اللسان . وقيل : *!اللجلاج : الذي يجول لسانه في شدقه . وفي ( التهذيب ) : اللجلاج : الذي سجية لسانه ثقل الكلام ونقصه .
وفي ( الصحاح ) و ( الأساس ) : *!يلجلج اللقمة في فيه ، أي يرددها فيه للمضغ .
وعن أبي زيد : يقال : الحق أبلج ، والباطل *!لجلج ، أي يردد من غير أن ينفذ . *!واللجلج : المختلط الذي ليس بمستقيم . والإبلج : المضيء المستقيم ، وكل ذالك مستدرك على المصنف ، فإن ترك ما هو الأهم غير مرضي عند النقاد .
( *!واللج ، بالضم : الجماعة الكثيرة ) على التشبيه بلجة البحر ، فهو مستدرك على الزمخشري ، حيث لم يذكره في ( مجاز الأساس ) .
( و ) *!اللج : ( معظم الماء ) وخص بعضهم به معظم البحر . وفي ( اللسان ) : لج البحر : الماء الكثير الذي لا يرى طرفاه ، ( *!كاللجة ) بالضم ( فيهما ) . ولا ينظر إلى من ضبطه بالفتح نظرا إلى ظاهر القاعدة ، فإن الشهرة كافية ، وقد كفانا شيخنا مؤنة الرد على من ذهب إليه ، فرحمه الله تعالى وأحسن إليه .
وفي ( شرح ديوان هذيل ) : *!اللجة : الماء الكثير الذي لا يرى طرفاه . وفي ( اللسان ) *!ولجة البحر : حيث لا يدرك قعره .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!لج البحر : عرضه .
*!ولجة الأمر : معظمه . وكذالك لجة الظلام . والجمع لج *!ولجج *!ولجاج ، بالكسر في الأخير . أنشد ابن الأعرابي :
وكيف بكم يا علو أهلا ودونكم
*! لجاج يقمسن السفين وبيد