تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يكتم سرا ، ويكسر ) : الأول ، عن ابن سيده . وحكى اللغتين كراع .

( و ) الفرج : ( القوس البائنة عن الوتر ) وهو المنفجة السيتين . وقيل هي التي بان وترها عن كبدها ، ( كالفارج والفريج ) ، وقد تقدمت الإسارة إليه .

( و ) الفرج : ( المرأة تكون في ثوب واحد ) . وفي ( اللسان ) : امرأة فرج : متفضلة في ثوب ، يمانية ، كما يقول أهل نجد : فضل .

( و ) الفرج ( بالضم : د ، بفارس ، منه الحسن بن علي المحدث ) وأبو بكر عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن جنكويه ، شيخ صالح ورع ، عن أبي طالب حمزة بن الحسين الصوفي ، وعنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي ، سمع منه بفرج وأثنى عليه .

( والفرجة ، مثلثة : التفصي ) ، أي الخلاص ( من الهم ) . والفرجة ، بالفتح : الراحة من حزن أو مرض . قال أمية بن أبي الصلت :

لا تضيقن في الأمور فقد تك

شف غماؤها بغير احتيال

ربما تكره النفوس من الأم

ر له فرجة كحل العقال

قال ابن الأعرابي : فرجة اسم ، وفرجة مصدر ( و ) قيل : الفرجة في الأمر ، و ( فرجة الحائط ) والباب ( بالضم ) ، والمعنيان متقاربان . وقد فرج له يفرج فرجا وفرجة . والمصنف أخذ التثليث من ( التهذيب ) ، فإن نصه : ويقال : ما لهاذا الغم من فرجة ولا فرجة ولا فرجة .

( والأفرج : الذي لا ) تكاد ( تلتقي أليتاه لعظمهما ) ، وهاطا في الحبش . رجل أفرج ، وامرأة فرجاء بينا الفرج .

( و ) يقال : لا تنظر إليه فإنه فرج . الفرج والأفرج : ( الذي لا يزال ينكشف فرجه ) إذا جلس ويتكشف .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٤٤