( و ) فرج بالكسر فرجا ، و ( الاسم الفرج ، محركة ) . وفي حديث الزبير : ( إنه كان أجلع فرجا ) .
( والمفرج ، بكسر الراء : الدجاجة ذات فراريج . و ) المفرج أيضا : ( من كان حسن الرمي فيصبح ( يوما ) وقد ) أفرج ، أي ( تغير رميه ) .
( وبنو مفرج ) كمحسن : ( قبيلة ) من ظيىء .
( وبفتحها ) وفي بعض النسخ : وكمكرم ( : القتيل يوجد في فلاة ) من الأرض ( بعيدة من القرى ) ، كذا عن ابن الأعرابي ، أي فهو يودى من بيت المال ولا يبطل دمه ( و ) قال أبو عبيدة : المفرج : هو ( الذي يسلم ولا يوالي أحدا ، أي إذا جنى ) جناية ( كان ) ، أي كانت جنايته ( على بيت المال . لأنه لا عاقلة له . ومنه ) الحديث : ( ( لا يترك في الإسلام مفرج ) ) يعني إن وجد قتيل لا يعرف قاتله ودي من بيت مال الإسلام ولا يترك ويروى بالحاء ، وسيذكر في موضعه . وكان الأصمعي يقول : هو مفرح ، بالحاء ، وينكر قولهم : مفرج ، بالجيم وروى أبو عبيد عن جابر الجعفي أنه هو الرجل يكون في القوم من غيرهم فحق عليهم أن يعقلوا عنه . قال : وسمعت محمد بن الحسن يقول : يروى بالجيم والحء . وقيل : هو المثقل بحق دية أو فداء أو غرم .
( و ) عن أبي زيد : المفرج ( كمحمد ) وكذا المرجل والنحيت كل ذالك ( : المشط ) . وأنشد ثعلب لبعضهم يصف رجلا شاهد زور :
يفتق الخيس بالنحيت المفرج
( و ) المفرج أيضا : ( من بان مرفقه عن إبطه ) ، قال الشاعر :
متوسدين زمام كل نجيبة
ومفرج عرق المقذ منوق