الفرج ، وهو ( الثغر ) المخوف ، ( و ) هو ( موضع المخافة ) . قال :
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه
مولى المخافة خلفها وأمامها
سمي فرجا لأنه غير مسدود . و ( في حديث عمر ) ( قدم رجل من بعض الفروج ) ، يعني الثغور .
( و ) الفرج : ( ما بين رجلي الفرس ) ، وقال امرؤ القيس :
لها ذنب مثل ذيل العروس
تسد به فرجها من دبر
أراد ما بين فخذي الفرس ورجليها . وسمي فرج المرأة والرجل فرجا لأنه بين الرجلين .
( و ) الفرج : ( كورة بالموصل ) .
( و ) الفرج : ( طريق عند أضاخ ) كغراب .
( و ) أمر علن الفرجين . وفي عهد الحجاج : ( استعملتك على الفرجين والمصرين ) ( الفرجان : خراسان وسجستان ) ، والمصران : الكوفة والبصرة : قاله الأصمعي . وأنشد قول الهذلي :
على أحد الفرجين كان مؤمري
ومقله في النهاية . وهو قول أبي الطيب اللغوي وغيره ( أو ) المراد بالفرجين خراسان ( والسند ) ؛ وهو قول أبي عبيدة . وقد أوردهما في ( الصحاج ) .
( و ) الفرجان : ( الفرج ) كالجحران له ذكر في حديث عائشة رضي الله عنها .
( و ) لا تفش سرك إليه فإنه فرج ، ( بضمتين ) ، هو ( الذي