قال شراحه : أي الإناء الذي فيه العاج ، وهو عظم الفيل .
( *!وعوج بن عوق ) ، بضمهما لا عنق ، كما يأتي للمصنف في عوق . قال الليث : هو ( رجل ) ذكر أنه كان ( ولد في منزل ) أبينا أبي البشر ( آدم ) عليه السلام ( فعاش إلى زمن ) السيد الكليم ( موسى ) عليه السلام ، وأنه هلك على يديه ( وذكر من عظم خلقه شناعة ) . قال القزاز في جامع اللغة : عوج بن عوق : رجل من الفراعنة ، كان يوصف من الطول بأمر شنيع . قال الخليل رحمه الله : ذكر أنه إذا قام كان السحاب له مئزرا ، وذكر أنه صاحب الصخرة التي أراد أن يطبقها على عسكر موسى عليه السلام .
( *!والعويج ) كأمير : ( فرس عروة بن الورد ) المعروف بعروة الصعاليك . ( *!والعوجان ، محركة : نهر ) .
( وجبلا عوج ، بالضم : جبلان باليمن ) .
( ودارة *!عويج، كزبير ، م ) .
( ) ومما يستدرك عليه من المادة :
*!العوج : الانعطاف .
*!وعجت إليه *!أعوج *!عياجا *!وعوجا ، وأنشد :
قفا نسأل منازل آل ليلى
متى عوج إليها وانثناء ؟
*!وانعاج : انعطف .
ويقال : نخيل عوج : إذا مالت . قال لبيد يصف عيرا وأتنه وسوقه إياها :
إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها
وأوردها على عوج طوال
فقال بعضهم : أوردها على نخيل نابتة على الماء قد مالت*! فاعوجت لكثرة حملها . وقيل : معنى قوله : على عوج أي على قوائمها العوج ، ولذالك قيل للخيل عوج . ويقال لقوائم الدابة : عوج . *!والتعويج فيها : التجنيب ، ويستحب ذالك فيها . قال ابن سيده : *!العوج : القوائم ،