وقيل : كل عظم عند العرب عاج . وقال ابن شميل : المسك من الذبل ومن العاج كهيئة السوار تجعله المرأة في يديها ، فذالك المسك . [ قال والذبل : القرن ، فإذا كان من عاج فهو مسك وعاج ووقف ، وإذاكان من ذبل فهو مسك لا غير . وقال الهذلي .
فجاءت كخاصي العير لم تحل عاجة
ولا جاجة منها تلوح على وشم
*!فالعاجة : الذبلة . والجاجة : خرزة لا تساوي فلسا ، وقد تقدم .
( و ) العاج : ( الناقة اللينة الأعطاف ) هاكذا في النسخ ، وفي أخرى : اللينة الانعطاف . وفي ( اللسان ) عاج : مذعان لا نظير لها في سقوط الهاء كانت فعلا ، أو فاعلا ذهبت عينه . قال الأزهري : ومنه قول الشاعر :
تقدى بي الموماة عاج كأنها
( و ) العاج : ( عظم الفيل ) ولا يسمى غير الناب *!عاجا ، كذا قاله ابن سيده والقزاز ، وسبقهم الليث . وفي ( المصباح ) : العاج : أنياب الفيلة . ( ومن خواصه أنه إن بخر به الزرع أو الشجر لم يقربه دود ، وشاربته كل يوم درهمين بماء وعسل إن جومعت بعد سبعة أيام ) من شربها مع المداومة عليها ذهب عقرها و ( حبلت ) ؛ نقله الأطباء .
( وصاحبه ) من الصحاح ( وبائعه ) ، حكاه سيبويه ، ( *!عواج ) .
( وذو عاج : واد ) .
( و*!عوجه ) أي الإناء ( *!تعويجا : ركبه ) أي العاج ( فيه ) . ومنه إناء *!معوج ، قال المعري :
*!فعج يدك اليمنى لتشرب طاهرا
فقد عيف للشرب الإناء *!المعوج