لجياد الخيل : عناجيج أيضا ، وقد تقدم .
( *!وعاج مبنية بالكسر ) على التعريف ( : زجر للناقة ) وينون على التنكير . قال الأزهري : يقال للناقة في الزجر : عاج ، بلا تنوين فإن شئت جزمت على توهم الوقوف . يقال : *!عجعجت بالناقة : إذا قلت لها : *!عاج عاج . قال أبو عبيد : ويقال للناقة : عاج وجاه ، بالتنوين ، قال الشاعر :
كأني لم أزجر بعاج نجيبة
ولم ألق عن شحط خليلا مصافيا
قال الأزهري : قال أبو الهيثم فيما قرأت بخطه : كل صوت يزجر به الإبل فإنه يخرج مجزوما ، إلا أن يقع في قافية فيحرك إلى الخفض ، تقول في زجر البعير : حل حوب ، وفي زجر السبع : هج هج ، وجه جه ، وجاه جاه ، فإذا حكيت ذالك قلت للبعير : حوب أو حوب ، وقلت للناقة : حل أو حل .
وقال شمر : يقال للملك : *!عاج . قال : وأنشدني ابن الأعرابي :
وفي العاج والحناء كف بنانها
كشحم القنا لم يعطها الزند قادح
قال الأزهري : والدليل على صحة ما قال شمر في العاج أنه المسك ما جاء في حديث مرفوع : ( أن النبي صلى الله عليه وسلمقال لثوبان : اشتر لفاطمة سوارين من عاج ) . لم يرد *!بالعاج ما يخرط من أنياب الفيلة لأن أنيابها ميتة ، ( و ) إنما ( العاج : الذبل ) ، وهو ظهر السلحفاة البحرية . وفي الحديث : ( أنه كان له مشط من العاج ) . العاج : الذبل وقيل : شيء يتخذ من ظهر السلحفاة البحرية . فأما العاج الذي هو للفيل فنجس عند الشافعي ، وطاهر عند أبي حنيفة ؛ كذا في ( اللسان ) . قلت : والحديث حجة لنا . وقال ابن قتيبة والخطابي : الذبل : هو عظم السلحفاة البرية والبحرية .