تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن داوود عليهما الصلاة والسلام ، بقيت من الخيل التي خرجت من البحر ، وكان أعطاه قوما وفدوا عليه وقال لهم : تصيدوا عليه ما شئتم ، وكانوا من جرهم ، فكان لا يفوته شيء فسمي زاد الركب . انتهى .

( *!والعوجاء : الضامرة من الإبل ) ، قال طرفة :

وإني لأمضي الهم عند احتضاره

*! بعوجاء مرقال تروح وتغتدي

ويقال : ناقة *!عوجاء : إذا عجفت*! فاعوج ظهرها ( و ) العوجاء : اسم امرأة و ( هضبة تناوح جبلى طيء ) سميت به لأن هاذه المرأة صلبت عليها ، ولها حديث تقدم بعضه في أول الكتاب عند ذكر أجإ ( و ) العوجاء : ( فرس عامر بن جوين الطائي ) ، صوابه : عمرو بن جوين ، وكون أن العوجاء فرس له لم يذكروه ، وغاية ما يقال : إن المصنف أخذه من قوله :

إذا أجأ تلفعت بشعابها

علي وأمست بالعماء مكلله

وأصبحت العوجاء يهتز جيدها

كجيد عروس أصبحت متبذله

وبعضهم يرويه لامرىء القيس فالمراد *!بالعوجاء هنا أحد أجبل طيىء لا الفرس ، فليحرر . ( و ) العوجاء : ( اسم لمواضع ) منها قرية بمصر . ( و ) العوجاء : ( القوس ) .

( وعاج ) الشيء ( عوجا ) وعياجا ، *!وعوجه : عطفه . ويقال : *!عجته *!فانعاج أي عطفته فانعطف ، ومنه قول رؤبة :

*!وانعاج عودي كالشظيف الأخشن

وعاج بالمكان ، وعليه ، عوجا وعوج *!وتعوج : عطف .

وعاج بالمكان *!يعوج *!عوجا ( *!ومعاجا ) بالفتح : ( أقام ) به ، وفي حديث إسماعيل عليه السلام : ( ( هل ) أنتم عائجون ) ، أي

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٢٣