تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأخذته ) بنو ( سليم ) في بعض أيامهم ، ( ثم صار إلى بني هلال ) ، وليس في العرب فحل أشهر ولا أكثر منه نسلا ( أو صار إليهم ) أي إلى بني هلال ( من بني آكل المرار ) . وهاذا القول ذكره الأصمعي في كتاب الفرس ( و ) قال المبرد : أعوج : ( فرس لغني بن أعصر ) ركب صغيرا قبل أن تشتد عظامه فاعوجت قوائمه ، وقيل : ظهره . وفي ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان : أنه سمي أعوج لأنهم حملوه في خرج ، وهربوا به لنفاسته عندهم ، وهم في غارة شنت عليهم ، *!فاعوج في ذالك الخرج . قال شيخنا : وهو الذي اعتمده كثير من أرباب التواريخ .

وذكر الواحدي في شرح ديوان أبي الطيب المتنبي من عجائب سير أعوج وأخباره أمورا لا تسعها العقول .

وفي كتاب ( الفرق ) لابن السيد : الخيل المعروفة عند العرب بنات *!الأعوج ولاحق وبنات العسجدي وذي العقال وداحس والغبراء والجرادة والحنفاء والنعامة والسماء وحامل والشقراء والزعفران والحرون ومكتوم والبطون والبطين وقرزل والصريح والزبد والوحيف وعلوى .

قال شيخنا : وأم أعوج يقال لها سبل ، وكانت لغني أيضا .

ثم ظاهر المصنف كالجوهري ، وأكثر اللغويين وأرباب التصانيف في الخيل أن أعوج إنما هو واحد . وقال جماعة : إنهما أعوجان ، هاذا الذي ذكرناه ابن سبل ، هو أعوج الأصغر . وأما أعوج الأكبر فهو فرس آخر يقال له : العجوس وهو ولد الدينار ، وولدت الدينار زاد الركب فرس سليمان

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ١٢٢