تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ ومآ *! ألتناهم ﴾ بكسر اللام ﴿ من عملهم من شىء ﴾ ( سورة الطور ، الآية : 21 ) .

قال الزجاج : لاته عن وجهه أي حبسه ، يقول : لا نقصان ولا زيادة ، وقيل في قوله ما ألتناهم قال : يجوز أن تكون من ألت ومن ألات .

وقال شمر ، فيما أنشده من قول عروة بن الورد :

فبت *!أليت الحق والحق مبتلى

أي أحيله وأصرفه ،*! ولاته عن أمره *!ليتا ، *!وألاته : صرفه .

وعن ابن الأعرابي : سمعت بعضهم يقول : الحمد لله الذي لا يفات ولا *!يلات . ولا تشتبه عليه الأصوات . يلات : من *!ألات *!يليت ، لغة في *!لات *!يليت إذا نقص ، ومعناه : لا ينقص ولا يحبس عنه الدعاء .

وقال خالد بن جنبة : لا يلات ، أي لا يأخذ فيه قول قائل ، أي لا يطيع أحدا ، كذا في اللسان .

( والتاء في ) قوله تعالى : ﴿ ولات حين مناص ﴾ ( سورة ص ، الآية : 3 ) زائدة كما ( زيدت ) ( في ثمت ) وربت ، وهو قول المؤرج ، كذا في الصحاح ، واللسان ، ( أو شبهوها ) أي لات ( بليس ) ، قاله الأخفش ، كذا بخط الجوهري في الصحاح ، وفي الهامش صوابه : سيبويه ، ( فأضمر ) وعبارة الصحاح : وأضمروا ( فيها اسم الفاعل ) .

قال : ( ولا تكون لات إلا مع حين ) قال ابن بري : هذا القول نسبه الجوهري إلى الأخفش ، وهو لسيبويه ؛ لأنه يرى أنها عاملة عمل ليس ، وأما الأخفش فكان لا يعملها ، ويرفع ما بعدها بالابتداء إن كان مرفوعا ، وينصبه بإضمار فعل إن كان منصوبا ، قال : ( وقد تحذف ) أي لفظة ( حين ) في الشعر ، ( وهي ) أي تلك اللفظة ( مرادة ) فتقدر ، وهو قول الصاغاني ، والجوهري ، وإياهما تبع

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٨٥